Skip to Content

حول أفكار القلب - الأب برفيريوس الرائي







 

حول أفكار القلب

الأب برفيريوس الرائي

 

"علينا  في  كلّ  حين  أن  نطلب  لإخوتنا  بمحبّة"

 ليكن عندنا الصّلاح والمحبّة في داخل نفسنا

 للإنسان قوى يستطيع بطريقة ما نقلَ الخير أو الشرّ إلى محيطه. هذه الموضوعات جِدّ ْ دقيقة، وهي بحاجة إلى إنتباه كبير. علينا أن نرى أبسط الأشياء وبطريقة صالحة، كما ويجب أن لا نفكّر أبداً بالإساءة للآخرين. نظرةٌ واحدةٌ وتنهيدةٌ واحدةٌ تؤثّران على من يعيشون معنا. والغضبُ مهما قلَّ يولّد شرّاً. ليكن عندنا الصّلاح والمحبّة في داخل نفسنا. ولننقُلهما بالتالي إلى الآخرين.

ولْننتبه أن لا نَغضَب على الذين يُؤذوننا بل فلنُصلِّ فقط بمحبّة من أجلهم. ويجب ألاّ نفكّر أبداً بالإساءة إليهم وإن تمادى بعضُهُم في أذِيَّتنا ولو كان يعيش معنا، وعلى صلاتنا أن تكون دائماً وأبداً بمحبّة وأن نفكّر بالخير في كلّ آن.

ترَوْنَ كيف كان الشهيد الأول استفانوس يدعو (لراجميه) بصوتٍ عظيم: «يا رب، لا تُقمْ لهم هذه الخطيئة». (أعمال الرسل ۷: ٦۰)، وعلينا نحن أن نقتدي به.

يجب ألاّ نفكّر أبداً بأنّ الله سيُنزل بالآخر سوءاً ما، أو سيعاقبه على خطيئته. هذا الفكر يجلُب الشرّ العظيم دون أن نُدرك نحن ذلك. نغضَب مرّاتٍ كثيرة ونقول للآخر: «ألا تخاف عدالةَ الله، ألا تخاف من أن يعاقبك؟» ونقول مرةً ثانيةً: «ليس من الممكن إلاّ أن يعاقبك الله على ما فعلته». أو«يا إلهي، لا تُنزِل شرّك على ما فعله نحوي هذا الإنسان» أو «أن لا يعاني هذا الإنسان ما عانَيت».

 في شتّى الحالات، يختلجُ شوقٌ في أعماقنا لأن يُعاقَب الآخر. لكن، بدل أن نعترف له بِغضبِنا من جرّاء غلطته، نُبيّن بطريقة أخرى غضبنا متظاهرين بأنّنا نرجو الله لِيَرْفق به، أمّا في الواقع فنلعنُ هذا الأخ.

وبدل أن نصلّي أحياناً نقول «لِيجازِكَ الله ولْتلقَ الشرّ منه على ما فعلتَهُ بي»، وعندها، ندعو الله مجدّداً أن يعاقِبَهُ.

وأيضاً عندما نقول، «فليكن.....، الله يرى»، إستعدادُ نفسِنا يعمل بطريقةٍ سرّيةٍ، يُؤثّر على نفس هذا الإنسان الذي يعيش معنا وهذا الأخير يعاني الشرّ.

عندما نفكّر بالسوء، تخرج من داخلنا قوةٌ ما شرّيرة وتنتقل إلى الآخر كما ينتقل الصوت بواسطة التموُّجات الأثيرية، وبالفعل يعاني هذا الأخير السوء، ويَحِلُّ أمر ما كصيبة العين عندما تكون في قلب الإنسان أفكارٌ شرّيرة للآخرين، وهذا نتيجة غضبنا الذاتي. نحن ننقل بطريقة غير منظورةٍ شرّنا. لا يسبّب الله الشرّ بل الشرّ سبَبُهُ الناس. الله لا يعاقب، بل استعدادُنا للشرّ ينتقل سرّا ً إلى نفس الآخر فيُولّد فيه الشرّ. المسيح يرفض دوماً الشرّ. وعلى العكس يدعو :

«باركوا لاعنيكم» متى ۵׃٤٤

صيبةُ العينِ قباحةٌ كبرى. وهي التأثير الشرّيرالحاصل عندما يغار أحدٌ من أحدٍ ويتمنّى متاعاً أو شخصاً يرغب به. هذا يتطلّبُ إنتباهاً كبيراً. الحسد يُولّد شراً كبيراً للآخر ومن يصيبُ بالعين لا يخطُرُ بباله وإن قليلاً بأنّه يقترف السوء. أرأيتم ما يقوله العهد القديم: «سحرُ الباطِلِ يُغشّي الخيرَ». (حكمة سليمان ٤׃١٢).

غير أنّ إنسان الله الذي يعترف ويتناول القربان المقدّس ويحمِلُ الصليب، لا تنالُ منه أبداً قوى الشرّ وإن تجَمْهَرَ عليه كلّ الشياطين.    

 
 " ضجيج التذمّرات لا يَخفى "

في نفوسنا مكانٌ يُدعى«مهذّب الأخلاق» «moraliste». يثور هذا المثالي ويدين من يخالف، في الوقت الذي يرتكب هو ─ومرّاتٍ كثيرة─ المخالفةَ ذاتَها. ويرمي هذا المثاليُّ دائماً المخالفات على الآخر منزِّهاً نفسه عنها. وهذا لا يريده الله.

 يقول المسيح في الإنجيل:«يا من تعلِّم غيرك أما تعلِّم نفسك؟ أنت يا من تعظ أن لا يَسرِق أتسرقُ؟» (رومية۲:٢١).

من الممكن أن لا نسرق، بل نقتل، نلوم الآخر ولا نلوم ذاتنا. نقول على سيبل المثال : «كان عليك فعل هذا. ولكن لم تفعله، فجنت يداك ثمار فعْلتكَ!». في الواقع، نرغب في أن يعاني الآخر شرّاً.  عندما نفكّر بالشرّ من الممكن أن يحصل حقّاً. وبطريقةٍ غير معلنةٍ وغير ظاهرة نُضعِف عند الآخر القوّة التي تولّد الصّلاح، فاعلين له الشّر. من الممكن أن نُصبح سبباً لمرضِ هذا الآخر، لخسارتهِ عملهُ، ممتلكاته......إلخ. بهذه الطريقة لا نفعل شرّاً فقط لأخينا بل لذاتنا أيضاً، لأنّنا نبتعد عن نعمة الله. نصلّي ولا تُسمع صلاتُنا. «نطلب ولا ننال». (يعقوب ٤: ٣). لماذا؟ هل فكّرْنا لحظةً بذلك؟ «لأنّنا طالبون ردياً». يجب أن نجد طريقةً نعالج بواسطتها الميول التي في داخلنا، تلك التي تُشعرنا وتدفعُنا إلى التفكير بالشرّ نحو الآخر.

من المحتمل أن يقول «أمرؤٌ سيُعاقَب فلانٌ من الله حسْبَ تصرُّفه»، معتقداً أنّ كلامه لا شرّ فيه. ومن الدقّة بمكانٍِ أن يميّز أحدٌ إذا كان في كلام المرء سوءٌ أم لا. لا يكون الأمر واضحاً. إنّه لشيءٌ خفيّ جداً ماذا تُخبّئ نفسنا وكيف يمكن أن يؤثّر هذا على أشخاص وأشياء.

عندما نقول بخوفٍ إنّ الآخر لا يعيش جيّداً? ونصلّي كي يساعدَه الله ويعطيه توبة، بهذا لا يحصل الشرّ ذاته يعني أن لا نقول وأن لا نرغب في العمق في أن يعاقبه الله على ما فعله. عندها لا نفعل للقريبِ شرّا ً أبداً بل نوفّر له الخير والصّلاح. عندما يدعو أحدٌ لقريبه، تخرج منه قوّةٌ صالحةٌ وتذهب بدورها صوبَ الأخ فتشفيه وتقوّيه وتحييه. غريبٌ كيف تذهب عنّا مثلُ هذه القوّة! في الحقيقة من يحمِل في داخله الخيرَ يُرسِل للآخرين سرّاً وبلطفٍ هذه القوّة الخيّرة. وكذلك يُرسِل نوراً يجعل حوله دائرةَ حمايةٍ ويحميه من الشرّ. عندما يكون فينا استعدادٌ صالحٌ تُجاه الآخر ونصلّي، نخدم الأخ ونساعده ليسيرَ نحو الله.

هناك حياةٌ غير منظورة، هي حياةُ النفس. وهي قويّةٌ جداً وتستطيع أن تؤثّر على الآخر وإن فصلتنا عنه الكيلومترات. ويحصَل هذا مع اللعنة، التي هي قوّةٌ تصنع الشرّ. ولكن إن صلّينا لأحد بمحبّة، ينتقل إليه الخير مهما بَعُدَت المسافة. إذاً لا يتأثّر الخير والشرّ بالمسافات. نستطيع أن نُرسِلَهما إلى مسافات لا حدودَ لها.

 يَشهدُ على ذلك سليمان الحكيم: «ضجيج التذمّرات لا يَخْفَى» (حكمة سليمان ١: ۱۰). ضجيج نفسِنا يصل بشكل سرّي ويؤثّر على الآخر وإن لم نعبّر بكلمة واحدة. ومن الممكن، دون أن نتكلّم، نقلُ الخيرِ أو الشرّ إلى القريب مهما فصلتنا عنه المسافة. وما لا يُعبّر عنه له قوّةٌ أكبر من الكلام.

 " يا كلّيتي القداسة، إجعليه أن يمجّدَ اسمكِ!"

 سأسمِعُكُم حدثاً خاصّاً بي. كنت ذاهباً مرّة إلى ضيعتي عن طريق خلكيذا. فرأيت فيها عند محطّة القطار فتىً يقود عربةَ خيلٍ، كان يحاول أن يعبُرَ سكّة القطار. أمّا حصانه فكان يرفضُ أوامرَهُ، ممّا دفع هذا الأخير إلى شتم كليّة القداسة. حزنت كثيراً حينَها وقلتُ على الفور: «أرجوكِ يا كلّيتي القداسة أن تجعليه يمجّدُ اسمَكِ!». وبعد خمسِ دقائق انقلبتِ عربةُ الفتى رأساً على عَقِب وغطّتْهُ. وفجأة فُتِحَ برميلُ نبيذٍ حلو ٍ كانت تجرّهُ تلك العربة فاغتسل الفتى بهذا النبيذ. ارتجفَ الفتى وقد ضمّ رأسهُ بكفّيْه وبدأ يصرخ: «يا كلّيتـ.....تي.....تي القداسة، يا كلّيتـ.....تي.....تي القداسة، يا كلّيتـ.....تي.....تي القداسة!!».

كنت أنظرُ إليه من فوق.....كنت أبكي وأقولُ إلى كلّيةِ قداستنا: «يا كلّيةَ قداستي، لماذا فعلتِ به هكذا؟ قلتُ أنا أن يمجِّد اسمَكِ، ولكن بغيرِ هذه الطريقة». حزِنتُ للفتى. ندِمْتُ لأنّني سبّبتُ له المعاناة التي عاناها. كنت أعتقد أنّني قد قلت تلك الدعوةَ إلى كلّية القداسة بوداعةٍ وحسن نيّة، عندما سمعتُهُ يشتم اسمها، لكن في داخل نفسي، قد تكوَّن سرّياً -على الأرجحَ غضبٌ ما.

سأقصُّ عليكم حدثاً آخَرَ فتتعجّبون، وليست هذه الأحداث من مخيِّلتي. كلّ ما أقوله لكم هو حقيقي. إسمعوا.

في أمسية من الأمسيات، زارت سيدة ما إحدى صديقاتِها. وفي البهوِ، لفتَ نظرَها إناءٌ يابانيٌّ جميلٌ وقيِّمٌ، مُلِئَ بالأزهار، راحت تتفحَّصُهُ.

- ما أجمَلَ هذا الإناء! متى ابتَعْتِهِ؟

- جاءني به زوجي.

 وفي اليوم التّالي، عند الثامنة صباحاً، وبينما كانت السيدة الزائرة تشرب القهوة مع زوجها، خطر ببالها الإناء الذي ترك عندها إنطباعاً كبيراً. وقالت له بإعجاب:

- ماذا أخبِرك عن صديقتي؟! أتاها زوجها بإناءٍ يابانيٍ رائعِ الشكلِ، متعدّد الألوان، وجماله الذي لا يوصف كان يزيِّن كلَّ البهوِ.

وفي اليوم ذاته، ذهبت هذه السيدة من جديد إلى صديقتها لعمل ما. جالت نظرها فلم تَرَ الإناء. قالت:

- ماذا فعلتِ بالإناء؟

- ماذا أقول لك، أجابتها. بينما كنت عند الثامنة صباحاً في غرفتي والهدوءُ يخيِّم في كلّ مكان، سمعت  «قرقعةً»! قويّةً، فإذا بإناء الزهر قد سقط أرضاً وتكسَّر قطعاً قطعاً. هكذا حلَّ به، دون أن يلمُسَه أحدٌ، دون أن يلفَحَه الهواء ودون أن تحرِّكه يَدُ إنسان!.     

 في البداية،لم تنطق تلك السيدة بكلمة. ثمّ قالت:

 - ماذا أقول لك.....عند الثامنة، كنّا زوجي وأنا نشرب القهوة وبإعجاب وفرحٍ وصفت له إناءَكِ. وبانفعالٍ كبيرٍ وصفته!. ماذا أقول، أتعتقدين أنَّ قوّةً شريرةً ما كسرتِ الإناء؟ من الممكن حصول ذلك فقط إذا كنت لا أحبُّك.

 ولكن حصل هذا.لم تُدْرك أنَّ الشرّ كان في داخلها. هذا كان حسداً، غيرةً وصيبةَ عين. تنتقل القوّةُ الشرّيرة وإن كنّا بعيدين جداً. هذه هي الغرابة في الأسرار. لا مسافَةَ. لِذا انكسرَ إناءُ الزهر. أتذكَّر شيئاً آخَرَ كانت الغيرةُ سببَه.

 كانت حماةٌ تغارُ كثيراً من كنَّتِها. كانت لا تريد أن ترى شيئاً جميلاً عليها. ابتاعت الكنَّة يوماً قطعةَ قماشٍ جميلة موشَّحة لِتخيطَها فستاناً لها، اشتعلتِ الغيرةُ في قلب الحماة لمّا رأت قطعةَ القماش. خبّأتِ الكنَّةُ قطعةَ القماش في أسفل صندوقٍ مقفلٍ تحت مجموعة من الثياب كي يحينَ زمانُ خياطتِها. حانَ وقتُ خياطة الثوب. ذهبتِ الكنَّةُ لتجلُبَ قطعةَ القماش وماذا ترى! قطعةُ القماشِ كانت إرباً إرباً، لا فائدة منها، علماً بأنَّ الصندوق كان مقفلاً بإحكام. لا حواجزَ للقوّة الشرّيرة، لا يمنعُها قفلٌ ولا تقفُ في وجهها المسافات. تستطيع القوّةُ الشرّيرة أن تُدهوِرَ سيّارةً دون عطلٍ أو سبب ما.

 " بروحِ الله نصيرُ غيرَ قادرين على فعلِ أيّة خطيئة "

 حسناً، أفهمتُم كيف أنّ أفكارَنا الشرّيرة وميلَنا نحو الشرّ تؤثِّر على الآخرين؟ لِذا علينا إيجاد طريقة نُطهّر بها عمقَ ذواتِنا من كلِّ شرّ.عندما تكون النفس مقدّسةً، يشِعُّ الخير والصّلاح، ونرسلُ بصمتٍ محبّتنا دون كلام.

من المؤكَّدِ، أنَّ هذا فيه بعض الصعوبة. تذكَّروا، هكذا كانت البداية مع بولس الرسول.كان يقول بألم: «أنا لا أعملُ الصَّلاح الذي أريده وإنَّما الشرّ الذي لا أريده فإيّاه أمارس». (رومية ۷:١٩).

وبالتالي قال: «لكنّني أرى في أعضائي ناموساً آخر يحارب الشريعة التي يريدها عقلي، ويجعلني أسيراً لناموس الخطيئة الكائن في أعضائي. فيا لي من إنسان تعيس! من يحرِّرني من جسد الموت هذا؟» (رومية ۷:٢٣-٢٤).

كان بولس ضعيفاً جدّا ً. وحينَها كان يعجِزُ عن عملِ الصَّلاح، في الوقت الذي كان يتشوَّقُ إليه وإلى عملِ الخير.

 هذا ما كان يقوله في البداية. وعندما سلَّم نفسَه بهدوءٍ وتُؤَدَةٍ لمحبَّةِ الله ولعبادته، أبصرَ الله وقدَّر أشواقَهُ، فحلَّ فيه وأسكنَ النعمةَ الإلهية في قلبه. هكذا نجح في أن يعيشَ  المسيح. دخلَ المسيحُ نفسُه أعماقَ بولس الذي كان يقول:

«لا أستطيع فِعْلَ الصَّلاح ولكنَّني أشتاقُ إليه»، نجح بولس بنعمة الله أن يصيرَ غيرَ قادرٍ على ارتكاب الشرّ. في البداية، كان غيرَ قادرٍ على فعلِ الخير، وعند دخول المسيح إلى قلبه صارَ غير قادرٍ على فعلِ الشرّ. نَعَمْ، كان يصرخُ قائلاً:

«لا أحيا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ». (غلاطية  ٢٠:٢).

كان يقول هذا ويعظُ به بفخرٍ وعظمة «أنّ المسيحَ في داخلي»، في الوقت الذي كان يقول في البداية : «كنت أريدُ فعل الخير ولكنَّني كنت عاجِزاً». إلى أين ذهب «إنسانِيَ التعيس....؟» رَحَلَ! النعمةُ الإلهية أنجزتْ عملَها. بدَّلتْ إنساناً تعيساً بإنسان ممتليء نعمة. كافأتْهُ النعمةُ قبل أن يُذَل.

أفهمتم؟ جميعاً نصيرُ بروح الله غيرَ قادرين على فعلِ أيّة خطيئة، غيرَ قادرين لأنَّ المسيح يعيش في أعماقنا. إذاً قادرون فقط على فعلِ الخير. وهكذا ننفصل بنعمة الله عن الشرّ ونستقرُّ في ذاتِ الله.

 إذا سلَّمْنا ذواتِنا إلى روح الله، وإذا سلَّمنا ذواتِنا إلى محبَّة المسيح، يتبدَّل الكلّ، يتحوَّل الكلّ، يتغيَّر الكلّ، ويتصيَّر الكلّ. الغيظ، الغضب، الغيرة، الحسد، الحنَقْ، الإدانة، نكران الجميل، التعاسة، الكآبة، يصيرُ الكلّ محبَّةً، فرحاً، رغبةً وعشقاً إلهيّا ً وفردوساً!!!

 



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +