Skip to Content

ما بين البشارة والمربي و الأم - نجيب مشاطي

 

 

ما بين البشارة والمربي والأم

نجيب مشاطي

إن بشارة مريم العذراء بحبلها بالمخلص هي دعوة من الله لكل شخص ولكل أم ولكل مربي لنيل عطاء ونِعم الله فكما اختار الله مريم لتكون أماً لابنه، اختار الله الناس لتكون أمهات لأولادهم واختارنا الله لنكون مربين في حقل التعليم المسيحي.

وهذا الاختيار ناتج عن استعداد وتحضير. فكما أن الأم تستعد لولادة ابنها وتكون ساهرة ومتيقظة على طفلها كذلك المربي يستعد أسبوعياً في تحضير لقاءاته.

في عيد البشارة قالت مريم: "هاءانذا أمة الربَّ" وفي عيد الأم نقول: أنه عيد أحب الناس إلى قلبنا وأحبها إلينا.

عيد من تتعب لتريحنا.

عيد من تضحي في سبيل إسعادنا.

عيد من تهب حياتها لحياتنا. 

عيد من بحبها لنا زرعت المحبة بداخلنا.

فكل عام وأمهات أولاد مراكزنا بخير.

كل عام وأمهات أولاد كنيستي بخير.

كل عام وأمهات أولاد وطني  بألف خير وخير.



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +