Skip to Content

السيد المسيح يشهد للعهد القديم - رابعًا : شهادة السيد المسيح للناموس و الأنبياء - الانبا رافائيل

همسات روحية

 

لنيافة الأنبا رافائيل

 Click to view full size image

 

السيد المسيح يشهد للعهد القديم

رابعًا: شهادة السيد المسيح للناموس والأنبياء 

(1) "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل. فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. فمَنْ نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلَّم الناس هكذا، يُدعى أصغر في ملكوت السماوات. وأما مَنْ عمل وعلَّم، فهذا يُدعى عظيمًا في ملكوت السماوات" (مت5: 17-19)

(2) "فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء" (مت7: 12).

(3) "يا معلم، أية وصية هي العظمى في الناموس؟ فقال له يسوع: تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك. هذه هي الوصية الأولى والعظمى. والثانية مثلها: تحب قريبك كنفسك. بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء" (مت22: 36-40).

(4) "فقال له يسوع: انظر أن لا تقول لأحد. بل اذهب أرِ نفسك للكاهن، وقدم القربان الذي أمر به موسى شهادة لهم" (مت8: 4).

(5) "فإني الحق أقول لكم: إن أنبياء وأبرارًا كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا" (مت13: 17).

(6) "إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا" (مت19: 17).

(7) "فأجاب يسوع وقال لهم: تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله" (مت22: 29).

(8) "ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون! لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين، وتقولون: لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء. فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء" (مت23: 29-31).

(9) "يا أورشليم، يا أورشليم! يا قاتلة الأنبياء وراجمة المُرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا" (مت23: 37).

(10) "وأما هذا كله فقد كان لكي تُكمَّل كتب الأنبياء"

(مت26: 56).

(11) "فقال له: ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ؟"

(لو10: 26).

(12) "فقال له: بالصواب أجبت. افعل هذا فتحيا" (لو10: 28).

 (13) "كان الناموس والأنبياء إلى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله، وكل واحد يغتصب نفسه إليه" (لو16: 16).

(14) "إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء، ولا إن قام واحد من الأموات يُصدقون" (لو16: 31).

(15) "فنظر وقال لهم: اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا" (لو17: 14).

(16) "فقال لهما: أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء! أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟ ثم ابتدأ من موسى وجميع الأنبياء يُفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لو24: 25-27).

(17) "فقال بعضهما لبعض: ألم يكن قلبنا ملتهبًا فينا إذ كان يُكلمنا في الطريق ويُوضح لنا الكتب؟" (لو24: 32).

(18) "هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وأنا بعد معكم: أنه لابد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير. حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب. وقال لهم: هكذا هو مكتوب، وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث" (لو24: 44-46).

(19) "لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني، لأنه هو كَتَبَ عني. فإن كنتم لستم تصدقون كُتُبَ ذاك، فكيف تصدقون كلامي؟" (يو5: 46، 47).

(20) "أليس موسى قد أعطاكم الناموس؟ وليس أحد منكم يعمل الناموس!" (يو7: 19).

(21) "وأيضًا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق" (يو8: 17).

(22) "أليس مكتوبًا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة؟ إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله، ولا يمكن أن يُنقض المكتوب" (يو10: 34، 35).

 

 



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +