Skip to Content

ارضاء الله

ارضاء الله

" اعملوا مرّضاة الله " ( عزرا 10 : 11 )

صورة منتدى القديس لوقا

+ نصيحة هامة لنا هذا اليوم ، لكى نسعى دائماً لكى نعمل ما يُرضى الله ، لا ما يُرضى الشيطان ، أو أهل العالم ، ويُغضب الرب ،
 كما كان يفعله بنو إسرائيل ، مما كان يثير الخالق ضدهم ، ويجلب عليهم التجارب الصعبة ، لتأديبهم بإستمرار ، جزاء عصيانهم .

+ وما أجمل دعوة الآباء المباركين : " الله يرضى عنك يا إبنى" ( 2 صم 24 : 23 ) .
فاطلب منهم هذا الدعاء دائماً .

+ وقال أحد القديسين للرب : " لا تأخذنى فى ساعة غفلة ، خذنى فى ساعة رضاك " .

+ وأخنوخ أَرضى الرب ، فأخذه بسرعة عنده ، من وسط الأشرار . ( تك 5 : 24 ) .

+ وقيل عن ذبيحة نوح البار : " تنسم (بها ) الرب رائحة الرضا " ( تك 8 : 2 ) ،
 وليت الرب يرّضى عن صلواتك وعطاياك وخدمتك ( جا 9 : 7 ) ، فتجد سعادتك على الأرض وفى السماء .

+ وقد حدد الوحى المقدس ما يُرضى الله ، وما لا يُرضيه ، كالآتى :
· التقوى والأستقامة : " يرضى الرب بأتقيائه" ( مز 147 : 11 ) ، " وبين المستقيمين رضى
" ( أم 14 : 9 ) .
· مخافة الله : " يعمل رضا خائفيه ، ويسمع تضرعهم فيُخلصهم" ( مز 145 : 19 ) .

· المواظبة على الذهاب إلى بيت الرب : " فى جبل قدسى ( بيت الله ) هناك أرضى عنهم"
( حز 20 : 40 ) .

· البعد عن الغش والخداع : " موازين غش مكرهة الرب ، والوزن الصحيح رضاه
" ( أم 11 : 1 ) .

· الصدق وعدم الكذب : " كراهة الرب شفتا الكذب ، أما العاملون بالصدق فيرضى عنهم
" ( أم 12 : 22 ) .

· المواظبة على العطاء : " أنت تعمل مرضاتى ، بإعطائك طعاماً ( عشوراً + بكوراً + نذوراً ) لبيتى " ( 1 مل 5 : 9 ) .

· الخدمة :" من خدم المسيح ، فهو مرضى عند الله "( رو 14 : 18 ) .

· طاعة الوالدين : " أطيعوا والديكم ، لأن هذا مرضى فى الرب " ( كو 3 : 20 ) .

· حياة الأيمان : " بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه " ( عب 11 : 6 ) .

+ وقد ذكر الكتاب المقدس أمثلة من شخصيات روحية حكيمة ، رضى الله عن أعمالهم ، مثل : أيوب ويوسف ، وصموئيل ، وداود ودانيال ونحميا ، و أم النور ، ولم يرض الله عن العُصاة ( تث 28 : 49 - 50 ) ، ( يش 11 : 20 ) ، ( مز 109 : 12 ) ، وبالتالى لا ينالون عطاياه ( إش 26 : 10 ، 11 ، 27 ) ، ( إر 16 : 13 ) .

+ وقد أوضح الرب أنه يرضى عن قديسيه ( أم 12 : 2 ) وبه يتمم إنتصارهم وحمايتهم وقوتهم وهيبتهم ( مز 5 : 12 ) ، ( مز 30 : 7 ) ، ( مز 44 : 3 ) ، ( أى 10 : 12 ) .

+ وتذكر وعد الرب بهذا الأمر : " إن أرضت الرب طرق إنسان ، جعل أعداءه يسالمونه
" ( أم 16 : 7 ) .

+ لذلك ( يا أخى / يا أختى ) يجب أن ترضى الرب بأعمالك ، وتطلب رضاه فى صلاتك
( أى 33 : 26 ) ، ( مز 106 : 4 ) ، ( خر 33 : 13 ) ، (عدد 11 : 15 ) ، فهل تفعل ؟! .

+ ولا تُغضب الرب بعمل أحمق ، وبتصرف لا يُرضى الله ، حتى لا يحرمك من عطاياه ، فى دنياه وسماه ، كما يحدث لكل الخطاة ، الغير تائبين حتى الموت ، والمحرومين من الملكوت !! .

+ وأعمل دائماً على أن تدفع الآخرين ، إلى إرضاء الله أيضاً ، بالإرشاد السليم ، والموعظة الحكيمة ، موضحاً القيمة العظيمة لكل شئ يُرضى الله ، وأعلن أنه لابُد أنه سيُكافئ عليه ، فى دنياه وسماه .

+ وكن أنت المثال ، للأبناء والأصدقاء والزملاء ، فى الحب والبذل والعطاء ، حتى ترضى السماء ، وتنال خير جزاء .

+ وحاول أن ترضى بوضعك الحالى ، وتشكر الله عليه ، لكى يرضى عنك ، ويُحسن حالك .

 



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +