Skip to Content

ماذا يريد الله منا


ماذا يريد الله منا

 " ماذا تُريد يارب أن أفعل " ( أع 9 : 6 )

 

 http://api.ning.com/files/MlqNGnX2mIHG4u*8qtx*wE1mXmUuHDUnD7seR*bRvYZIcyBMb8WyzaQGGfIFM5*DQ*jssqexLAnuV2OM2wcqr26eFICg9t5k/JESUSEASCRIANAS1..jpg


+ كتب القديس بولس الرسول لشعب أفسس ، وقال بحزم : : لا تكونوا أغبياء ، بل فاهمين ، ما هى مشيئة الله ؟! ( أف 5 : 17 ) . 

+ ماهى إرادة الله لأولاده ؟ :

 1 - أن نتخلص فوراً من الخطية  لكى ننجو من الهلاك الأبدى :

* " يُريد أن جميع الناس يخلُصون ، وإلى معرفة الحق يقبلون " ( 1 تى 2 : 4 ) .

* " هل مسرة أُسر بموت ( هلاك ) الشرير ؟! ألا برجوعه عن طرقه ( الرديئة ) فيّحيا " ؟ ( حز 18 : 33 ) .

* " جاء يطلب ويُخلص ما قد هلك " ( مت 18 : 11 ) .

* " جاء إلى العالم ليُخلص الخُطاة " ( 1 تى 1 : 15 ) .

* " ليست مشيئة  أمام أبيكم الذى فى السموات  أن يهلك أحد هؤلاء الصغار " ( مت 18 : 14 ) .

 2 - أن نكون حكماء فى عمل البر ( وليس ذكاء فى فعل الشر ) :

* " أريد أن تكونوا حُكماء للخير ، وبسطاء للشر " ( رو 6 : 19 ) .

 3 - أن نكون له أبناء أوفياء وأمناء :

* " سبق فعيننا للتبنى حسب مسرة مشيئته " ( أف 1 : 5 ) .

* " الذين قبلوه فأعطاهم سُلطاناً ، أن يصيروا أولاد الله " ( يو 1 : 12 - 13 ) .

 4 - يريد أن ننمو فى النعمة : ( وليس مجرد تائبين عاديين ) :

* " هذه إرادة الله قداستكم " ( 1 تس 4 : 3 ) .

  5 - أن ننجح فى كل المجالات :

* " أروم ( أرغب بشدة ) أن تكون ناجحاً وصحيحاً ( بدنياً وذهنياً ) ، كما أن نفسك ( معنوياتك ) ناجحة ( مرتفعة ) " ( 3 يو 2 ) .

 6 - أن نكون رُحماء بمرضى الروح ( الخُطاة ) :

* " إنى أريد رحمة ، لا ذبيحة " ( مت 9 : 13 ) .

 7 - يريد عدم إنشغالنا بالهموم والأحزان :

* " أريد أن تكونوا بلا هم " ( 1 كو 7 : 32 ) .

 8 - يريد أن نكون شاكرين دائماً :

* " شاكرين كل حين على كل شئ " ( أف 5 : 20 ) .

 9 - يريد أن نخدمه :

* " اذهب اليوم اعمل فى كرّمى " ( كت 21 : 28 ) .

 10 - يريد أن يمتحنا لنعرف مقدار إيماننا ونتوب :

* " إن الحزن ، الذى بحسب مشيئة الله ( بسماحة ) ، ينشئ توبة ، لخلاص بلا ندامة " ( 2 كو 7 : 10 ) .

 + فسِر ( يا أخى / يا أختى )  حسب إرادة الله ، وسوف تنال رضاه ، فى دُنياه وسماه .



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +