Skip to Content

التكرّس للمشيئة الإلهيّة - جنود مريم

التكرّس للمشيئة الإلهيّة

 

Click to view full size image

   من كتاب : العيش في ملكوت المشيئة الإلهيّة   
يسوع يتحدّث إلى لويزا بيكاريتا (1865-1947)



     "أيّتها المشيئة الإلهيّة المعبودة، ها أنا أمام بهاء نورك. فليفتح لي صلاحك الأزليّ ويُدخلني لأعيش فيك طيلة حياتي.

     "أيّتها المشيئة المعبودة، أسجد أمام ضيائك، أنا آخر المخلوقات كي تضعيني في مصاف أبنائك وبناتك.

     أنحني في عدمي وأسأل نورك وأتوسّل إليك أن تغرقيني في ذاتك وتبعدي عنّي كلّ ما هو ليس منك.

أيّتها المشيئة الإلهيّة، كوني حياتي وارتكاز إدراكي وبهجة قلبي وكلّ كياني. لا أقبل قطعًا أن تحيا الإرادة البشريّة في قلبي، سأنبذها بعيدًا عنّي لكي يتاح لي أن أبني في ذاتي الفردوس الجديد في السلام والسعادة والمحبّة.

آنذاك، سأكون فرحًا دائمًا، وستكون لي قوّة فريدة وقداسة بهما سيتقدّس كلّ شيء وتقودانه إلى الله.


     أنحني أمامك، أيّتها المشيئة الإلهيّة، وأسأل العون من الثالوث الأقدس كي أتمكّن من العيش في رحاب المشيئة الإلهيّة وأستعيد الوضع الأول للخليقة، كما كان في الأساس.

Click to view full size image


     أيّتها الأم السماويّة ملكة وسلطانة المشيئة الإلهيّة، خذيني بيدي وأدخليني في ضياء المشيئة الإلهيّة.

يا أمي الحنون، كوني دليلي وعلّميني أن أعيش وأن أحفظ ذاتي في تدبير المشيئة الإلهيّة.

يا أمي السماويّة إنّي أكرّس ذاتي بكلّيتها لقلبك الطاهر.

علّميني تعليم المشيئة الإلهيّة، وسأصغي إليك بكلّ انتباه. لفّيني بمعطفك كي لا تتجرأ الحيّة الجهنّميّة على الدخول إلى فردوس عدني فتعيدني إلى متاهة الإرادة البشريّة.

Click to view full size image


     يا يسوع، قلب المشيئة الإلهيّة القدّوسة، هبني نارك لتحرقني، وتأتي عليّ، وتغذّيني كي تعيدني إلى الحياة في المشيئة الإلهيّة.

Click to view full size image

     أيّها القدّيس يوسف، إحمني واحرس قلبي، وأبقِ مفتاح إرادتي بين يديك. احتفظ بقلبي ولا تُعِده إليّ كي لا أبتعد أبدًا عن مشيئة الله.

Click to view full size image

     يا ملاكي الحارس، احرسني، احمني، ساعدني في كلّ شيء كي تزهر جنّة عدني وتجتذب جميع الأطفال إلى ملكوت المشيئة الإلهيّة. آمين.

 

جمعيّة "جنود مريم"

 



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +