Skip to Content

نصائح للوالده بشأن إنتخاب العريس لإبنتها - عـن القديـس يوحنـا الذهبي الفم - الأخ/ سامي هلسه


عـن القديـس يوحنـا الذهبي الفـم :

Click to view full size image

 لا شيء أفضل من الأخلاق الصالحة ، ولا شيء ألذ من الأدب . ولا شيء أكثر جاذبية من الحشمة.

فلو أن أحداً لازم هذه الصفات في الزواج لوجد لذته الحقيقية . ففتشـي قبل كل شيء عن زوج لإبنتك يكون عاقـلاً ومناصراً لها.

إنك ترغبين في تركيب رأس للجسد وأن تعطيه ابنة لا أسيرة، فـلا تطلبي مالاً ولا شهرة في النسب أو عراقة في الاصل. فإن هذا كله قليل الأهمية، لكن اطلبي التقوى والوداعة والعقل  الثاقب ومخافة الله إن كان يهمك مستقبل ابنتك وحياتها مع زوجهـا .

فإن كنت أنت الـوالـدة تطلبيــن الرجل الغني فأنك لا تأتين  بنفع ، بل تجلبين الضرر لابنتك ، لأنك تجعلينها أمة في بيته لا سيدة .

فالحلي الذهبية لا تجلب لها المسرات بقدر الأكدار التي يسببها لها العبودية . فالأجدر ألا تطلبي هذا بل اطلبي من يوافق حالتك ، أو من كان أفقر منك لا أغنى . هذا أن كنت تريدين إعطاء ابنتك إلى زوج لا إلى سيد .

وعندما تجدين كما الأخلاق في ذلك الرجل ، وترغبين في تزويجها منه ، نادي المسيح ليكون حاضراً في هذا الزواج ، لا بعده ، لأن الزواج بمثل وجوده السري في الكنيـسة .

لا تتجولـي في البيوت ولا تجمعي أنواع الملابـس وغيرها ، فليس الزواج معرضاً لذلك . ولا تخرجي بابنتك بموكب حافل ، بـل زيني البيت ، وأدعي الجيران والأصحاب والأقـارب ومن تثقين بأخلاقهم الطيبة ، بـل وأستدعي المسيح أولاً . وهل تعلمين كيف تستدعيه ؟

إنه قال من فمه العزيـز : " بـمـا أنـكم فعلتمـوه بـأحـد أخـوتـي هـؤلاء الصغار فـقـد فعلتمـوه بـي" ( مـتى 40:25 ).

لا تفكري بأن إستدعاء الفقراء لأجل المسيح عمل مكروه . إستدعاء الفقراء يسبب الغنى . ولا تزيني العروس بالحلي الذهبية بل بالوداعة والحشمة . إلزميها أن تلبس ثوباً بسيطاً عادياً وزينيها بالخجل والحياء قليلاً عوضاً عن الحلي الذهبية ، وعلميها ألا تهتم لهـا .

اجعلي المكان خالياً من الضوضاء والإضطراب ودعي الحضور يستدعون العريس لكي يـأخذ الصبيـة .

وأنـت أيتهـا الصبية صـلـي حينمـا تفتـشين عـن الـزواج . سـلـمي أمـرك إلى الله وهـو يـجـزيـك خـيراً لثقتـك بـه .

عـلـيـك أن تتبعي قـاعـديـن : أن تسلمي أمـرك للـه وتفتشي حسب مرضاته عن رجل أديـب صـالـــــح .



عدد الزوار

free counters



+ † + AVE O MARIA+†+ لم يكن هذا الموقع صدفةً عابرة، بل دبّرته العناية الإلهية ليكون للجميع من دون اسثناء، مثالاً للانفتاح المحب والعطاء المجاني وللخروج من حب التملك والانغلاق على الانانية. مُظهراً أن الله هو أبَ جميع الشعوب وإننا له أبناء. فمن رفض أخاه الانسان مهما كان انتماءه، رفض أن يكون الله أباه. + † + AVE O MARIA +